تأتيني في احلامي معللة غيابها
معللة الملابس التي لازالت محفوظة بركنها
في دولابي
ذكري نبأ قدومها الينا المفاجئ
تزورني مطمأنة اياي انها سعيدة وبخير
تحكي لي عن لعبها مع ملائكة
الرحمن وكيف تلهو
تقول انها اشتاقت لي كثيرا, اشتاقت لتربيتات امي عليها
لرائحة بيتنا واحساسها بالامان عندما كانت تجد امي
تتحدث وتضحك محاولة بث الطمأنينة في نفسي
لا اعرف اي صوت هذا ولكن صوتها لا يشبه شيئا سمعته قبلا
ربما هو انقي ما سمعته ,يبدو مألوفا علي الرغم من هذا
تطمأنني انها ستأتيني مرة اخري قريبا
مغادرة تلوح بيداها الورديتان
ووجها الذي يشبه امي كثيرا
تبتسم فيظهر طابع حسنها المختوم لكلتانا
اختي
الصغري التي لم تجد الفرصة لتلهو معي تأتيني في منامي
No comments:
Post a Comment